يقع العديد من الناس في رحلات فقدان الوزن أو حرق الدهون في فكرة خاطئة شائعة: إنهم يحكمون على فعالية تمارينهم من خلال مقدار العرق الذي يتعرقون به.القميص المبلل أو الجبهة المتساقطة غالباً ما يشبه شارة الشرفلكن هذا الاعتقاد مضلل التعرق ليس مؤشراً موثوقاً لإنفاق السعرات الحرارية والاعتماد عليه يمكن أن يؤدي إلى الإحباطأو حتى عادات ممارسة غير صحية.
التعرق هو آلية تبريد طبيعية لجسمك، وليس إشارة لحرق الدهون. عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بسبب التمرين، الحرارة، أو الرطوبة،غدد العرق تفرز السوائل للمساعدة في تنظيم الحرارةالسعرات الحرارية التي تحرقها تأتي في المقام الأول من حركة العضلات، زيادة معدل ضربات القلب، وطلب الطاقة، وليس من العرق نفسه.يمكنك أن تتعرق كثيراً أثناء دروس اليوغا الساخنة ولكنك تحرق سعرات حرارية أقل من شخص يقوم بتمرينات عالية الكثافة في غرفة باردةعوامل مثل الوراثة وحجم الجسم والملابس والتكيف مع الحرارة كلها تؤثر على معدلات العرق، مما يجعلها مقياسًا غير موثوق به للجهد أو النتائج.
لذا كيف يجب أن تقيس شدة التمرين؟ بدلاً من النظر إلى منشفة التعرق، انتبه إلى معدل ضربات قلبك، الذي يرتفع مع الجهد القلبي الوعائي الحقيقي.استخدمي معدل الجهد المتصوّر (RPE) - مدى صعوبة التمرين بالنسبة لك، أو اختبار الكلام: أثناء ممارسة معتدلة، يمكنك التحدث ولكن لا تغني؛ أثناء الجهد القوي، يصبح الكلام صعبا.هذه المقاييس توفر صورة أكثر دقة بكثير من إنتاج الطاقة الخاصة بك من العرق وحدهالتدريبات الحرارية قد تجعلك تشعر بأنها أكثر صعوبة وتزيد من معدل ضربات قلبك بسبب الإجهاد الحراريلكن الدراسات تظهر أنها لا تزيد بشكل كبير من حرق السعرات الحرارية مقارنة بنفس التمرين في الأوضاع الباردةالساونا والحمامات الساخنة أيضاً تسبب فقدان السوائل، وليس فقدان الدهون، وكل وزن يسقط بعد ذلك يتم استعادته بسرعة عند إعادة التجفيف.
للحصول على حرق سعرات حرارية آمن وفعال، ركز على عادات مستدامة بدلاً من التعرق الشديد. سعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.بالإضافة إلى تدريب القوة مرتين في الأسبوع. تناول نظام غذائي متوازن غني بالمواد المغذية، وأعطاء الأولوية للنوم، وبناء العضلات لتعزيز عملية الأيض. في حين أن التعرق قد يشعر بالرضا ويمكن أن يشير إلى الجهد، كن حذرا:فقدان السوائل المفرط يؤدي إلى الجفافإذا كنت تعاني من ألم في الصدر أو ارتباك أو تعرق شديد مع الحمى، اطلب المساعدة الطبية.ومدى شدة التمرين مهم أكثر بكثير من مقدار العرقالعرق ليس لوحة النتيجة، الحركة المتوازنة والمتسقة هي ما يحقق نتائج دائمة.
يقع العديد من الناس في رحلات فقدان الوزن أو حرق الدهون في فكرة خاطئة شائعة: إنهم يحكمون على فعالية تمارينهم من خلال مقدار العرق الذي يتعرقون به.القميص المبلل أو الجبهة المتساقطة غالباً ما يشبه شارة الشرفلكن هذا الاعتقاد مضلل التعرق ليس مؤشراً موثوقاً لإنفاق السعرات الحرارية والاعتماد عليه يمكن أن يؤدي إلى الإحباطأو حتى عادات ممارسة غير صحية.
التعرق هو آلية تبريد طبيعية لجسمك، وليس إشارة لحرق الدهون. عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بسبب التمرين، الحرارة، أو الرطوبة،غدد العرق تفرز السوائل للمساعدة في تنظيم الحرارةالسعرات الحرارية التي تحرقها تأتي في المقام الأول من حركة العضلات، زيادة معدل ضربات القلب، وطلب الطاقة، وليس من العرق نفسه.يمكنك أن تتعرق كثيراً أثناء دروس اليوغا الساخنة ولكنك تحرق سعرات حرارية أقل من شخص يقوم بتمرينات عالية الكثافة في غرفة باردةعوامل مثل الوراثة وحجم الجسم والملابس والتكيف مع الحرارة كلها تؤثر على معدلات العرق، مما يجعلها مقياسًا غير موثوق به للجهد أو النتائج.
لذا كيف يجب أن تقيس شدة التمرين؟ بدلاً من النظر إلى منشفة التعرق، انتبه إلى معدل ضربات قلبك، الذي يرتفع مع الجهد القلبي الوعائي الحقيقي.استخدمي معدل الجهد المتصوّر (RPE) - مدى صعوبة التمرين بالنسبة لك، أو اختبار الكلام: أثناء ممارسة معتدلة، يمكنك التحدث ولكن لا تغني؛ أثناء الجهد القوي، يصبح الكلام صعبا.هذه المقاييس توفر صورة أكثر دقة بكثير من إنتاج الطاقة الخاصة بك من العرق وحدهالتدريبات الحرارية قد تجعلك تشعر بأنها أكثر صعوبة وتزيد من معدل ضربات قلبك بسبب الإجهاد الحراريلكن الدراسات تظهر أنها لا تزيد بشكل كبير من حرق السعرات الحرارية مقارنة بنفس التمرين في الأوضاع الباردةالساونا والحمامات الساخنة أيضاً تسبب فقدان السوائل، وليس فقدان الدهون، وكل وزن يسقط بعد ذلك يتم استعادته بسرعة عند إعادة التجفيف.
للحصول على حرق سعرات حرارية آمن وفعال، ركز على عادات مستدامة بدلاً من التعرق الشديد. سعي إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط القوي أسبوعياً.بالإضافة إلى تدريب القوة مرتين في الأسبوع. تناول نظام غذائي متوازن غني بالمواد المغذية، وأعطاء الأولوية للنوم، وبناء العضلات لتعزيز عملية الأيض. في حين أن التعرق قد يشعر بالرضا ويمكن أن يشير إلى الجهد، كن حذرا:فقدان السوائل المفرط يؤدي إلى الجفافإذا كنت تعاني من ألم في الصدر أو ارتباك أو تعرق شديد مع الحمى، اطلب المساعدة الطبية.ومدى شدة التمرين مهم أكثر بكثير من مقدار العرقالعرق ليس لوحة النتيجة، الحركة المتوازنة والمتسقة هي ما يحقق نتائج دائمة.